عن ناتاليا — خبيرة الشعر في السالمية، الكويت
رحلة الاحتراف والشغف في قطعة 1، السالمية (صالون ميليسا هاوس)
عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، ذهبت لأول مرة بمفردي إلى صالون حلاقة لقص شعري. كانت هناك مصففة شعر غير محترفة، قصت غرتي بشكل قصير جداً وسيئ، فبدأت بالبكاء من الصدمة وتلقت معاملة سلبية للغاية.
خرجت من الصالون في ذلك اليوم بفكرة واحدة راسخة: 'نعم، يوماً ما سأصبح مصففة شعر احترافية، وسأعلم الآخرين الأسلوب الصحيح!'
منذ ذلك الحين، عرفت بالضبط ما سأدرسه. حظيت بدعم والدتي الكبيرة، حيث كان لدي عملاء منتظمون منذ طفولتي. كما أحببت علم النفس لما له من أثر كبير في التعامل مع الناس.
في عملي الأول، كان لدي الكثير من العميلات. كنت أراقب بشغف كبار الخبراء، وألتقط كل تقنية ينفذونها وأطبقها فوراً في عملي، واستمررت بالتدريب والتطوير المستمر.
ثم انطلقت نحو الاحتراف العالمي، فذهبت إلى موسكو لتطوير مهاراتي في أكاديمية 'دولوريس' الشهيرة وحصلت على أعلى المراتب.
وبعد التخرج، انطلقت إلى لندن إلى أكاديمية 'فيدال ساسون' العالمية الشهيرة لدراسة أحدث التقنيات الإنجليزية في قصات الشعر الهندسية وصبغ الشعر.
افتتحت صالوني الأول في قبرص واصلت التطوير والتغلب على التحديات بكل قوة واستقلالية.
وفي عام 2013، تلقيت عرض عمل متميز في دولة الكويت. انطلقت بشغف جديد وأمل كبير لبدء مرحلة جديدة من النجاح.
عملت في أبرز الصالونات العالمية في الكويت (من بينها توني آند غاي) وحصلت على شهادات ودبلومات في تدريب الألوان والقصات الهندسية، وعلم النفس، والعلامة الشخصية.
واليوم أعمل في صالون متميز وأقدم لعميلاتي في صالون ناتاليا خبيرة شعر في صالون ميليسا هاوس بالسالمية أرقى الخدمات وأحدث التقنيات التجميلية.
هذه هي قصتي، وأود أن أشارككم خبراتي الطويلة وشغفي. عميلاتي لا يأتين فقط للحصول على قصات شعر هندسية وألوان متميزة، بل أيضاً للحصول على الراحة النفسية والدعم والأجواء الإيجابية.